منتدي خاص بطلاب كلية التجارة بجامعة صنعاء
 
الرئيسيةمرحبا بكم في  مس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة اقدس حب في فلسطين ( لعيون الاخت الشهيدة الحية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وشـــ الرياااام ـــااااي

المـــــ العاااام ـــدير




ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 30
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: قصة اقدس حب في فلسطين ( لعيون الاخت الشهيدة الحية )   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 10:20 am

أسرى الحرية، القابعون في زنازين وسجون العدو الصهيوني يواجهون غطرسة الاحتلال الصهيوني البغيض يوميا، بعزيمة قوية يستمدونها من عدالة قضيتنا الفلسطينية، عدالة الشعب الذي شرد معظمه الصهاينة، ودمروا منازله وجرفوا أراضيه الزراعية، وأسروا خيرة أبنائه، وقتلوا عشرات الآلاف منهم دون وازع من ضمير أو أي اعتبار لأدنى حقوق الإنسان حتى تلك التي نادى بها موسى يوما ما في وصاياه العشر .
الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجون العدو الصهيوني يسطرون أروع آيات الصمود كل يوم، يقاومون، صامدون، صابرون ، يحدوهم الأمل أن يطلق سراحهم يوما ما لأن شعبهم وبعض قادتهم وأمتهم لا زالت تذكرهم. لكنهم كبشر يعيشون مشاعرهم الخاصة التي أهمها أنهم يحلمون بالحرية، يحلمون بالزواج فمعظمهم عزابا، يحلمون باطفال المستقبل، يحلمون بصدر حنون يسندون إليه رؤوسهم . يحلم كل واحد منهم أن يكون له بيت وأولاد وزوجة جميلة وطيبة ، يحلم كل منهم ان يقضي بقية عمره بين أهله وذويه .
هم يحلمون كما يشاؤون فالحلم هو الشيء الوحيد الذي بقي لهم دون أن يستطيع أحد منعهم من ممارسته، بعدما طال انتظارهم .
في سجن نفحة الصحراوي الذي يقع في وسط صحراء النقب بعيدا عن أي مدينة أو قرية عربية أو إسرائيلية ، يقبع أسرى أبطال يواجهون حر الصيف وبشاعة السجان وقسوة القيد، هذا السجن الذي بنته إسرائيل في العام 1979 لتنقل إليه بعد الانتهاء منه الأسرى الذين وصفهم قادة أجهزتها الأمنية بقادة الأسرى، لتعاقبهم حيث كانت ظروف الأسر فيه الأسوا في تاريخ اسرائيل حتى تلك الفترة، مما أجبر الأسرى على خوص إضراب عن الطعام استمر شهرا كاملا استشهد خلاله البطل علي الجعفري والبطل راسم حلاوة، وفيما بعد البطل إسحاق مراغة.
سحن نفحة الصحراوي رمز المقاومة الفلسطينية الأسيرة ضد الاحتلال يضم الآن في صفوفه أسير أبى إلا أن يتحدى قيود السجن ويمارس حياته أو بعضا منها كما يحلم بها كي يبرهن للاحتلال ويقول لإدارة السجون العنصرية : إن كنتم تسلبون حريتنا فلن تسلبوا أحلامنا .
الأسير وليد دقة من فلسطين التي احتلت عام 1948 والتي نسيها المفاوضون ووضعوها سلفا خارج طاولة المفاوضات .
وليد دقة وفي غرفة تضم الأسير اللبناني البطل سمير قنطار يمضي فترة أسره هذه الأيام ، يتعلم ويكتب ويمارس حياته العادية رغم ظروف الأسر .
سلاحه اليومي المطالعة والرياضة وكتابة الرسائل لزوجته سناء .
وإذا كان الواحد منا يعود آخر النهار ليلتقي بأولاده وبزوجته فان وليد لا يلتقي بزوجته التي تزوجها وهو في الأسر إلا مرة واحدة كل أسبوعين ولمدة نصف ساعة فقط من وراء القضبان الحديدية، نصف ساعة غير كافية لكنها بالنسبة لأسير تساوي العالم كله. في هذه الزيارة يبث وليد أشواقه ويعبر عن مشاعره لزوجته سناء التي يحبها ويعشقها كعشق قيس لليلى أو جميل لبثينة .
وإذا كان العرب قديما قد قالوا أعشق من قيس فعليهم الآن أن يضيفوا مثلا جديداً " أعشق من وليد وسناء" الذين بوفائهما يستحقان ان يضرب فيهما المثل .
زارته في السجن وهو خلف القضبان لتقول له نحن لم ننسك أبدا فرق لها قلبه وكتم حبه لها لأنه يدرك أنه خلف القضبان لا يستطيع أن يفعل شيئا، وتفجر حبه عشقاً لها وبادلته نفس الحب والمشاعر، حتى عرض عليها الزواج فوافقت وهي تعلم أن خروجه من السجن كحلم جميل في هذا الزمن الرديء .
تعاهدا ان يكملا مسيرة الحياة معا يعاني هو من قيد الأسر وتعاني هي من بطش السجانين عندما تزوره كل أسبوعين . هو كل حياتها وهو في سجنه، يطل عليها كل ليلة قبل نومه ليقول لها أحبك يا سناء ويطبع على شفتيها قبلة تحمل في طياتها عنفوان الصمود وإرادة التحدي .
تحرص هي قبل نومها أن تطمئنه أن قيد السجان وقيد الاحتلال لن يغيرا من حبها له، بل يزيده حبا وعشقا وغراما وكأنها تقول للعدو الصهيوني : إن كنتم تنتصرون علينا بأسلحتكم الامريكية الفتاكة، فنحن ننتصر عليكم بحبنا وايماننا بعدالة قضيتنا وإنسانيتنا العظيمة.
من خلال البريد الألكتروني عبر الإنترنت الذي تستخدمه المخابرات الأمريكية الآن لتتجسس على الناس في كل العالم ، التقينا بالأخت سناء غير آبهين بكل أجهزة التنصت والتجسس والمراقبة ودار بيننا هذا الحوار الذي ننقله لكم لكي تقرأوا قصة أكثر زوجين حبا ووفاء وعشقا وتحديا للظلم .
كيف تعرفت على وليد ، متى كانت البداية ؟؟
تعرّفت عليه عام 96، كنت أكتب لصحيفة اسمها الصبّار كانت وما زالت تصدر في يافا، وكانت كتاباتي دائماً تتناول أوضاع الأسرى وشؤونهم، ربما لأن خلفية الأسر ومعناه كانوا متوفرين لديّ لأن والدي كان أسيراً ثلاث مرات لمدة أطولها كانت 4 أعوام مع شقيقه أي عمي وآخرها كان عام 87 حتى عام 88. أيضاً شقيقي اعتقل فترتين قصيرتين جداً عندما كان طفلاً (14 عام - وأذكر أن تهمته الأولى كانت محاولة قتل عملاء، والثانية تمزيق العلم الإسرائيلي) المهم أنني كنت أستقي أخبار الأسرى من الأستاذ عبد الرحيم عراقي الذي كان وقتها رئيساً لجمعية أنصار السجين، وهو بنفسه كان أسيراً حكم عليه بالسجن المؤبد وقضى منه 17 عاماً وحرّر في عملية تبادل الأسرى عام 1985، وأذكر أن عبد الرحيم اقترح عليّ بأن أستقي أخبار الأسرى من الأسرى أنفسهم وأعطاني اسم وليد واسم أسير آخر كي أزورهما.

وفعلاً ذهبت واخترت وليدا وزرته. ما شدني إليه ثقافته الواسعة والطريقة العملية التي يفكر بها ويدير بها شؤونه وشؤون السجن بالتعاون طبعاً مع رفاقه الأسرى. كانت أول زيارة له عبارة عن تعارف وسألته يومها إذا كان بحاجة لأي أمر يمكنني أن أوفره له وعلى الفور قال: "نعم طبعاً أنا بحاجة لكتاب "الحرب والإستراتيجيه" للكاتب الإسرائيلي العسكري "يوشفاط أركابي" أحتاجه في دراستي" وطبعاً وفرت له الكتاب وعدت لزيارته بعدها بشهرين وأنا أحمل الكتاب وخلال الشهرين كان قد أرسل لي مع أهله مقالة طلب أن أنشرها له في صحيفة كل العرب وفعلاً نشرتها وكان موضوعها "رأي حول ترشيح عربي لرئاسة الحكومة". (بعد زيارتي الأولى لوليد بأعوام قال لي بأنه في تلك الزيارة كان قد عرف وقرّر بأنني الإنسانة التي يريدها أن تشاركه حياته) .
هكذا أسّس وليد لعلاقة مستقبلية بدأت بأمور "عمل"، كما ذكرت، واستمرّت وتطوّرت بعدها بنصف عام تقريباً لتأخذ شكلاً وطابعاً آخر مع إستمرار الشكل الأول، العملي الوظيفي، الذي كنت أقوم به بالتعاون معه ومع أسرى آخرين.
آخر إحساس يمكن أن يثيره وليد في الجالس أمامه هو إحساس التعاطف لذا أنا لم أتعاطف معه وإنما كنت (وما زلت) معجبة جداً به وبكل جوانب شخصيته.
ما الذي أعجبك في وليد في السجن كي تتخذي قرارا بالزواج منه خلف القضبان ؟؟
وليد من الأسرى "المنتجين" جداً في السجن وهذا ما شدني إليه أصلاً من بين الأسرى. عندما تعرّفت عليه وكنت أتحدث معه لم أكن أشعر بأنني أتحدث مع أسير وكان يدهشني دائماً مدى مواكبته لما يحدث في الخارج ومدى إطلاعه الدقيق على مجريات مجتمعه وشعبه وظروفهم وحالتهم. يحافظ على وتيرة معينة في الكتابة، وتجمعت لدي عشرات المقالات التي كتبها والتي قمت بجمعها ووضعها في دوسية، منها مقالات قديمة ومنها مقالات جديدة، ومقالاته تتسم دائماً بنظرة تحليلة حول الفكرة التي يتناولها المقال لذا فإنني أجد متعة حقيقية في العوده دائماً لمقالاته وأجدها تصلح للنشر حتى بعد أن يكون مضى على كتابتها أعوام طويله.

هو لا يقرأ الكتب وإنما يتناولها كالطعام وأنا أحافظ دائماً على توفير الكتب له. وليد أيضاً غارق دائماً في أمور السجن المختلفة وأبداً لا تراه منشغلا بنفسه وبهمومه الداخلية، لذا فهو يتمتع بشعبية عالية لدى كل الفصائل تمكنه من "حلحلة" مشاكل كثيرة داخل السجن وخارجه، وتأخذ من وقته الشيء الكثير. وقد تجمعت لديّ أيضاً مادة كثيفة، تحوي ما أصطلحنا على تسميته أنا ووليد "أمور عمل" (كي نفرّقها عن أمور أخرى، أو بشكل أدق رسائل "عمل" و.. رسائل "خاصة")، هذا الملف يحوي بيانات، رسائل إلى مؤسسات حقوقية وأعضاء كنيست، مناشدات، برامج نضالية تخص حياة السجون، وضعت في فترات مختلفة، كلمات كانت تقرأ في مناسبات مختلفة .. إلخ)
هل تزورينه باستمرار ؟؟
في السابق كنت أزور وليد كل أسبوعين مرة واحده لمدة 45 دقيقة. يفصل بيننا خلالها شبك حديدي. ولكني كنت أتمكن من الإمساك بأصابعه خلال الزيارة. يوم الأحد الماضي 16 أيار 2004 زرته لأول مرّة بعد انقطاع عام تقريباً، لأن السجون كانت بدأت بإضراب عن الزيارات سببه قيام مديرية السجون بوضع زجاج عازل كلياً بين الأسير وأهله بحيث لا تستطيع أن تسلم عليه أو تقبله. زيارتي يوم الأحد تمت بوجود الزجاج العازل لأن السجون أعلنت فك الإضراب مؤقتاً.

أغرب وأجمل عقد زواج في التاريخ الفلسطيني

- السؤال الذي يتبادر للذهن الآن كيف تم زواجكما وهو خلف القضبان ؟؟
عقد قراننا تم في يوم العاشر من أغسطس ـ آب 1999 وقد قمنا بتقديم طلب لعقد القرآن في السجن مع الطلب في أن يسمحوا لعائلتي المقرّبة وعائلته إضافة لاثنين وعشرين أسيرا ـ من اصدقاء وليد ـ في المشاركة وأيضاً السماح بالتصوير، فيديو وصور عادية، والسماح بسماع موسيقى كأي عقد قرآن عادي. في البداية رفضوا كل طلباتنا لكن نحن خضنا معركة ضدهم وساعدنا الدكتور عزمي بشارة في ذلك. وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آنذاك والمسؤول عن السجون "شلومو بن عامي" في بداية عمله، بروفيسور قادم من الجامعه ويدّعي آراءاً متنورة وتقدمية.
كان ذلك قبل أحداث أكتوبر التي استشهد فيها 13 من شبابنا في الداخل. وكان على علاقة طيبة مع عزمي وهذا أدى في أن نحصل على كل ما طلبناه باستثناء السماح لـ 9 أسرى فقط بالمشاركة وليس 22 كما طلب وليد. وفعلاً تم عقد القرآن داخل السجن بحضور الشيخ الذي استغرب الموقف وقال إن هذا أغرب عقد قرآن يجريه في حياته الطويلة. المهم أن عقد القرآن شكل سابقة في تاريخ الحركة الأسيرة كلها وكان الأسرى أنفسهم (كان ذلك في سجن عسقلان) يجرون حفلة مقابلة لحفلتنا في داخل غرفهم. كانت لحظات فرح أبكت الكثير من الأسرى (حسب تهانيهم وكتاباتهم التي أرسلوها لي ولوليد فيما بعد).
كيف كان موقف الأهل وهم يعرفون أن وليد أسير محكوم بالسجن المؤبد ؟
موقف الأهل كان صعباً وكانت أمي تقول لي دائماً: هل تريدين أن تعيدينني للركض إلى السجون؟ كان الأمر صعباً لكني تلقيت دعم شقيقتي الكبرى سهير والتي كان لها وزنها الكبير في البيت. والدي كان قد توفي قبل أن أتعرّف على وليد ولو كان موجوداً لكان الأمر أسهل عليّ لأن والدي كان إنساناً منفتحاً جداً وكنت وهو صديقين ربطتنا ببعض علاقة خاصة ومميزة. أيضاً المدة التي مرّت منذ أن تعرّفت على وليد حتى عقد القرآن كانت مدة ليست قصيرة استطعنا خلالها إقناع من لم يكن مقتنعاً بعد، وكان أجمل عقد قران في التاريخ. والأمر الذي سهل موافقتهم أيضاً هو أنهم أحبوا وليدأ حبا جماًً.
- هل أنت سعيدة بوجود وليد في حياتك ، ومستعدة لانتظاره ؟؟
أنا كنت ومازلت سعيدة جداً بوجود وليد في حياتي ولست مستعدة لأن أتنازل أو أفرّط بهذه العلاقة حتى لو اضطررت إلى انتظاره العمر كله.
وليد محور حياتي كلها ومعه أشعر ليس فقط بأنني أعيش مشاعر إنسانية من أرقى ما يكون ولكن أشعر أيضاً أنني إنسانة منتجة تعمل لصالح شعبها ولا تقف متفرّجة عليه. بمعنى أن إرتباطي بوليد جعلني مرتبطة برفاقه الأسرى في كل السجون (طبعاً بشكل مختلف)، حيث هم لا يتردّدون في أن يتوجهوا إليّ بأي شيء يحتاجونه ويعتقدون أنني أستطيع تقديمه لهم وأنا بدوري سعيدة لما أقدمه لهم وأقدّر عالياً معاناتهم ومعاناة أهلهم التي، كما قال عنها وليد مرّة، "هي معاناة تكفي وحدها لبناء وطن".
- أخت سناء أين وليد الان ؟؟
منذ أعتقل وليد عام 1986 ميلادية وهو ينتقل بين السجون المختلفة، وهي سياسة متبعة في السجون في ألا يقضي الأسير حكمه كله في مكان واحد. لذا فوليد زار كل سجون البلاد، من شطه شمالاً حتى عسقلان ونفحه وبئر السبع جنوباً. الآن هو موجود في سجن نفحه الصحراوي يقتسم الغرفة مع سمير القنطار ومع أسرى آخرين وأنا كي أزوره أسافر ساعتين ونصف ذهاباً ومثلهما إياباً.
- هل ورد اسم وليد في عمليات تبادل للأسرى ؟؟
لم يرد إسم وليد في أية عملية تبادل طوال فترة اعتقاله والسبب هو عدم حصول أية عملية تبادل كهذه طوال هذه المدة. فعملية التبادل الكبيره التي نفذها أحمد جبريل كانت عام 85 أي قبل دخول وليد السجن بعام واحد. والعمليات التي تمت مع حزب الله كانت عمليات صغيره جداً تحرّر فيها أسرى لبنانيون فقط.
- هل تحاول إدارة السجن ان تمنعك من زيارته ؟؟
لأنني زوجته فإن إدارة السجن لا تستطيع، قانونياً، أن تمنعني من زيارته.
- هل سمحت لك إدارة السجن بزيارته زيارة خاصة؟؟( الزيارة الخاصة في سجون العدو الصهيوني يعني زيارة بدون شبك أو قضبان حيث يجلس الأسير مع زواره في غرفة معا .
زرته زيارات خاصة عدة مرات وكان ذلك قبل عقد القرآن. فقد كانت الأوضاع في السجون حينذاك مقبولة نوعاً ما. أما اليوم وبتأثير الوضع السياسي القائم، الذي كان الأسرى دوماً هم أول المتأثرين به، فإن الحديث عن زيارة خاصة لوليد مجرّد حلم .

إدارة السجون تراقب الرسائل

- هل تراسلينه في السجن ؟؟
رسائلنا لبعض تستغرق شهوراً طويلة حتى تصل. لدرجة أن وليداً توقف عن إرسال الرسائل كلياً. لكن مع ذلك لديّ أمل كبير بوصول رسائله التي كان يتحايل فيها على البريد ويخرجها بطرق مختلفة. ورسائله عبارة عن صورة دقيقة لجلساتنا وأحاديثنا مع بعض. يتناول فيها وليد كل المواضيع التي يريدها ولكن بطريقة محسوبة لأن الإداره تفتح الرسائل وتقرأها.
- ماذا عن الإتصال الهاتفي ، هل يسمحون له ان يتصل بك ؟؟
لا يسمح لوليد ولرفاقه الأسرى بالإتصال الهاتفي أبداً (كل ما يخص الاتصال مع الخارج بالنسبة للأسرى السياسيين ممنوع ً من قبل مديرية السجون) . حتى عندما كان والده يعاني سكرات الموت لم يسمحوا له بالحديث معه إلا عندما فقد القدرة على النطق ولم يستطع وليد أن يتحدث معه كما يجب وتوفي والده وما زالوا يرفضون إخراجه لساعتين لزيارة القبر، وقد قدّم استئنافات والتماسات عديدة للمحكمة الإسرائيلية رفضت كلها.
- ماذا يكتب لك وليد ؟؟الواقع.

والسموحة على القصوور اختي الشهيدة الحية
اخوكي فارس جهلان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة اقدس حب في فلسطين ( لعيون الاخت الشهيدة الحية )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الادارة :: 
القسم الاْسلامي
 :: المواضيع الاسلامية
-
انتقل الى: